رواية حين تكذب الملائكة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

خلال إستراحة الغداء، خرج راينر في غداء عمل مع بعض المستثمرين المتعاملين مع شركته، وجدت ليسا الفرصة سانحة كي تطلب وجبة خفيفة تتناولها في مكتبها، و حالما فرغت منها، قصدت الحمام لتغسل يديها، وهناك كانت فيكتوريا بإنتظارها، كأنها تراقبها عن كثب، لتهز كيانها بكلماتها السامة مرة ٱخرى!

+

تعاملت ليسا وجودها هناك ببرود قاتل، لكن ذلك لم يردع الٱخرى من المحاولة، كانت فيكتوريا تنظر إلى إنعكاسها الباهر في المرآة، و تضع طبقة من الحمرة الفاخرة على شفتيها، حين لمحت ليسا تظهر خلفها من العدم، رمشت بسخرية، ثم ضحكت بخفة سامة، و استدارت نحوها متهكمة من تنورتها السوداء البشعة:

+

“يا للهول! ما زال ذوقك في الملابس ميؤوسًا منه، أليس كذلك؟”.

+

كانت فيكتوريا تتحدث بنبرة خالية من اللطف، و تابعت ملتفتة إلى إنعكاسها مجددا:

+

“أم أنكِ تحاولين التستر تحت هذا القبح؟”.

+

ليـسا لم تجبها، بل غسلت يديها بصمت، و إحتشدت الكلمات الساخطة بصدرها:

+

«رائع! لم يكن ينقصني الآن سوى أن تحاول هذه المرأة الحسودة سبر أغواري و وضعي تحت المجهر!».

+

أضافت فيكتوريا دون رحمة معدلة زوايا الحمرة بطرف إصبعها:

+

“أتساءل كم عدد المرات التي سمعتِ فيها إطراءً أو غزلاً من رجل؟ صفر… أ لستُ محقة؟!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قرارات أزهار الفصل الثاني 2 بقلم آية شاكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top