رواية حين تكذب الملائكة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

٦|موازين مقلوبة!

                                              

كانت السماء قد بدأت تميل إلى زرقتها الهادئة عندما غادرت ليـسا منزلها، تمسك بحقيبة ملفاتها و تخفض بصرها، بينما الريح الصباحية تداعب أطراف تنورتها الكحلية الطويلة. خطواتها كانت ثابتة، مدروسة، كما لو أنها تخشى من أن يفضح وقع كعبها العالي اضطرابها الداخلي.

+

وصلت إلى الشركة، ووقفت لحظة أمام واجهتها الزجاجية، ترتب شعرها المشعث، و تعدّل نظاراتها السميكة، وتتنهد متوسلة الحظ من السماء… قبل أن تدخل!

+

و من ترتيبات القدر العجيبة أن تجد الرجل الذي دعاها ليلة البارحة للعشاء داخل عربة المصعد قبل أن يغلق بوابته!

+

أومأت نحوه تحييه، و وقفت إلى جواره صامتة، مرتبكة، تترنحُ كزورق تائه وسط المحيط! أما راينر فكان يقف بثبات قربها، بيدين متراخيتين داخل جيوبه، و نظرات مسلّطة عليها من خلال انعكاس الجدار المعدني المواجه لهما، لم تلتقِ أعينهما، لكن قلبها خفق بطريقة فضحت توترها و لهفتها للخروج معه الليلة…

1

الليلة! يا له من وقت قريب… و بعيد جدا في الآن نفسه!

+

حين لفظهما المصعد، أسرعت نحو مكتبها، و جلست بهدوء على المقعد، تحاول تجاهل تلك النظرات العميقة التي اعتادت أن تراها من خلف الزجاج. غير أنها في هذا الصباح، لم تكن كسابقتها؛ كانت أصفى و أعمق من أي وقت مضى!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الحادي عشر 11بقلم ملك أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top