+
“نعم!”.
+
كانت موظفة الإستقبال هي المتصلة، فقالت بصوتها الناعم:
+
“هناك زائر للرئيس!”.
+
نظرت ليسا إلى راينر، و لأول مرة، نسيت أمر وجهها المغشوش، و إبتسمت بعينيها قبل فمها متوقعة هوية الزائر، لكنها سألت:
+
“من؟”.
+
شعر راينر أنه يكاد يفقد أعصابه ليعرف إلى من تتحدث حتى إبتسمت و لمعت عيناها بتلك الطريقة، في حين أجابت موظفة الإستقبال:
2
“السيد ٱوبرال، يريد مقابلة الرئيس فورًا! يقول إن الأمر لا يحتمل التأجيل”.
+
“حسنا، سأعلمه حالاً!”.
+
راقبها تضع السماعة، و تشبك أصابع يديها بحماس لما هو آتٍ، فصرف أسنانه مسترعيًا إنتباهها:
+
“آنسة كولنز، هل تتلقين مكالمات شخصية في المكتب؟!”.
9
إندهشت أين تتجه أفكاره، و نفت بسرعة:
+
“مطلقًا سيدي، هذه كارلا!”.
2
“كارلا؟!”.
+
كرر عاقدًا حاجبيه، فأوضحت محاولة ضبط أنفاسها:
+
“موظفة الإستقبال، أخبرتني أن السيد ٱوبرال يطلب الإجتماع بكَ لأمر مستعجل يستحيل تأجيله!”.
+
كاد في البدء يرفض إستقباله، لكن ليسا نجحت في إقناعه بذكاء، و بينما كان ٱوبرال يلجُ غرفة الإجتماعات مضطربًا، كان ىاينر أكثر تماسكًا و هدوءً، يمشط الرجل بعينين دقيقتين، ثم يشير له ببرود أن يجلس في مواجهته و يأتي بما عنده. لحقت فيكتوريا هادلي بالركب متسائلة بضيق: