رواية حين تكذب الملائكة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“نعم!”.

+

كانت موظفة الإستقبال هي المتصلة، فقالت بصوتها الناعم:

+

        

          

                

“هناك زائر للرئيس!”.

+

نظرت ليسا إلى راينر، و لأول مرة، نسيت أمر وجهها المغشوش، و إبتسمت بعينيها قبل فمها متوقعة هوية الزائر، لكنها سألت:

+

“من؟”.

+

شعر راينر أنه يكاد يفقد أعصابه ليعرف إلى من تتحدث حتى إبتسمت و لمعت عيناها بتلك الطريقة، في حين أجابت موظفة الإستقبال:

2

“السيد ٱوبرال، يريد مقابلة الرئيس فورًا! يقول إن الأمر لا يحتمل التأجيل”.

+

“حسنا، سأعلمه حالاً!”.

+

راقبها تضع السماعة، و تشبك أصابع يديها بحماس لما هو آتٍ، فصرف أسنانه مسترعيًا إنتباهها:

+

“آنسة كولنز، هل تتلقين مكالمات شخصية في المكتب؟!”.

9

إندهشت أين تتجه أفكاره، و نفت بسرعة:

+

“مطلقًا سيدي، هذه كارلا!”.

2

“كارلا؟!”.

+

كرر عاقدًا حاجبيه، فأوضحت محاولة ضبط أنفاسها:

+

“موظفة الإستقبال، أخبرتني أن السيد ٱوبرال يطلب الإجتماع بكَ لأمر مستعجل يستحيل تأجيله!”.

+

كاد في البدء يرفض إستقباله، لكن ليسا نجحت في إقناعه بذكاء، و بينما كان ٱوبرال يلجُ غرفة الإجتماعات مضطربًا، كان ىاينر أكثر تماسكًا و هدوءً، يمشط الرجل بعينين دقيقتين، ثم يشير له ببرود أن يجلس في مواجهته و يأتي بما عنده. لحقت فيكتوريا هادلي بالركب متسائلة بضيق:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنت المصري ومؤذن الحي كامله وحصريه بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top