+
“لأنكِ لم تعودي زوجة إبن خالي الراحل، أصبحتِ تشغلين مكانه في هذه الشركة، و منه… أصبحتِ السيدة هادلي!”.
1
إبتسمت فيكتوريا، و غمزته بغنج مردفة:
+
“حسنا، إذن سأنتظر لقاءنا ذات ليلة خارج هذا المبنى، و حينها لا تنادني إلا… فيكتوريا!”.
4
مشت أمامه حتى الباب كقطة، و حين أدارت المقبض، إستدارت نحو ثانيةً مستطردة:
+
“كن حذرًا من سكرتيرتك الهادئة عزيزي راينر… بعض الأقنعة العادية تُخفي خلفها حقائق مروِّعة!”.
13
حل موعد الغداء، لكنها لازمت مكتبها ببؤس، فكرت ليسا أن خطتها فشلت، و ٱبرال لن يأتي ملوحًا بتجديد الإتفاق، كانت تطبع بعض العقود الجديدة على الحاسوب و هي شاردة، و حين أيقنت أنها إرتكبت أخطاء الجملة، تأففت عائدة إلى نقطة الصفر.
+
إرتدَّ راينر إلى مكتبه بعد اجتماع طويل مع محاسبي الشركة الذي لم يكن من الضروري لها حضوره، فرك صدغيه بعياء، ثم لاحظ المرارة على وجه سكرتيرته، كأنها تزداد ضمورًا شحوبًا اليوم!
+
دفع الباب الذي يفصل بينهما آمرًا:
+
“خذي إستراحة قبل أن تموتي فوق ذلك الحاسوب!”.
16
و قبل أن تبرح ليسا مكانها، رنَّ هاتف مكتبها، و تلقت نظرة ضيقة من راينر، أ هو إتصال خاص، أم متعلق بالعمل؟ أجلت حنجرتها مجيبة: