+
«أتمنى أن يتخذ السيد ٱوبرال القرار الصحيح، فيجد السيد غرانت غدًا سببًا ليبتسم، أتمتى حقا!».
7
تناولت وجبة العشاء بشهية نادرة، واحتست مشروبها الساخن بشيء من الطمأنينة الجديدة، كأنها و لسبب عجيب تصالحت مع العالم بأسره.
+
𓇼
+
في اليوم التالي، جلس راينر خلف مكتبه، يحتسي قهوة العاشرة صباحًا و يحاول التركيز في البريد الإلكتروني، لكن شيئًا ما فيه كان يسترق النظر إلى سكرتيرته المنهمكة بعملها… دون أن ينجح في كبحه!
1
لم تكن ليسا كولنز جميلة بالمعنى الصاخب الذي اعتاد عليه، بل لم تكن جميلة على الإطلاق حسب المعايير المألوفة للجمال، لكنها كانت تتمتع بحضور خاص حتى و هي تحاول جاهدًا ألا تكون مرئية، كانت تمتلكُ مزيجًا من الهدوء و التحدي، من الغموض والاحتراف، من الأنوثة المحجوبة بدقّة، و كل هذا… يُثير أعصابه!
4
قبل الظهيرة بدقائق، دلفت إلى مكتب راينر فيكتوريا، نائبة الرئيس، المرأة التي تعتبر نفسها جزءًا من مستقبل راينر الشخصي لا المهني فقط.
8
كانت ترتدي فستانًا أرجوانيًا ضيقًا، و كان شعرها البني المسرح بعناية منسدلًا كما تحب أن يراه! إقتربت بشدة و لمست كرف كتفه بخفة مقترحة:
+
“راينر، هناك اجتماع طارئ غدا بشأن حملة جديدة، لكني فكّرت…”.