رواية حين تكذب الملائكة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“بأن ترتب لي رؤية السيد ٱوبرال من فضلك، و حالاً!”.

+

لم يكن مستعدًا لإدخالها دون أن يسأل ببرود:

+

“لديكِ موعد مثبت معه؟”.

+

  

                

“قُل له إنني من شركة غرانت… وسيرغب بلقائي فورًا”.

+

و بالفعل، بعد دقائق، فُتح الباب أمامها، ودخلت إلى صالة مترفة تفوح منها روائح الكحول والغرور، و هناك لمحته، السيد أوبرال كان جالسًا على كنبة جلدية كبيرة مخططة كجلد نمر، بطنه الضخم متدلٍ، يرتدي بدلة بيضاء بصيحة قديمة، حول معصميه ساعات ذهبية متبجحة، و على صدره تتدلى سلسلة لامعة.

5

أثارت الأجواء إشمئزازها، لأنها ذكرتها برب عملها السابق لورانس، رغم ذلك؛ تقدمت بخطى ثابتة نحوه، و رمقته بنظرة واثقة، فيما إتسمت نظراته إليها بالبطء و الخبث، كانت عيناه تتفحّصانها دون حياء، و فجأة قال بصوت هازئ:

+

“أرسلكِ راينر غرانت إذن؟ أ هذه طريقته الجديدة للضغط؟”.

+

شكرت ليـسا القدر الذي جعلها تزور هذا الرجل المنحرف و هي متنكرة بقشرة باهتة و قبيحة، لو قابلته بشكلها الطبيعي، لكانت الآن تناضل لتبقيه بعيدًا عن جسدها، لكنها و لحسن الحظ لم تُثر فيه أدنى رغبة، وهذا وحده ما منحها الحصانة لتواجهه بجرأة و ذكاء!

1

شمخت برأسها مجيبة:

+

“راينر غرانت ليس مضطرًا لممارسة أي ضغط عليكَ يا سيد ٱوبرال، طالما هذا العقد الذي أبرمتماه معا قبل سنتين يتولى ذلك!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المخطوفة والقاسي الفصل الثاني 2 بقلم رباب وولاء الجهيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top