رواية حين تكذب الملائكة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“لماذا لم يخبرني أحدٌ عن الموعد الجديد للإجتماع؟ هل فاتني الكثير؟!”.

+

أجاب راينر بصبر نافذ:

+

“بالكاد جلسنا آنسة هادلي، إطمئني! لم يطرح السيد ٱوبرال بعد دواعي هذه الجمعة اللطيفة!”.

+

أجلى ٱوبرال حنجرته شاعرًا بالوخز من كلمات الرئيس، و قال بنبرة إعتذار:

+

“لا سبب لوجودي هنا سوى إلتماس المغفرة سيد غرانت، للحظة نسيتُ أنني لولاك لما بلغتُ مركزي هذا، و لما جمعتُ الثروة التي معي، إن كانت الأرض ستزدهر بين أيديكم، فلا أملك حق المعارضة، يبدو أنني لا أفعل شيئًا طيلة هذين العامين سوى تجاهلها!”.

+

إلتقط أنفاسه وسط حيرة راينر و ذهول فيكتوريا و إرتياح ليسا، و أضاف العبارة التي أتى من أجلها:

+

“الأرض لكم إعتبارًا من اللحظة، أنا مستعدٌ للتوقيع أنَّى شئتم!”.

+

قرن راينر حاجبيه مستفسرًا:

+

“إعتذاركَ مقبول، لكنني لا أفهم يا سيد ٱوبرال سبب هذا التغير السريع في موقفك!”.

+

أشار ٱوبرال إلى حيث تجلس ليسا على يسار مديرها، و أجاب مبتسمًا:

+

“من الغريب أن تفكر في سؤال كهذا و لديك موظفة بذلك المستوى القوي في الإقناع!”.

4

نالت ليسا نظرة حادة من فيكتوريا، و نظرة بطيئة ضيقة من راينر، رفع هذا الأخير حاجبًا واحدًا و هو يكرر:

+

        

          

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت الارواح المتعاهدة (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top