13
نظرت باتجاه رئيسها المتجهم تطلب إذن الرحيل لأن الدوام إنتهى، و حين أومأ سامحًا لها بذلك، أمسكت دفترها، و خرجت من المكتب دون كلمة أخرى!
+
قبل أن تتحرك فيكتوريا قيد خطوة، هب راينر من مقعده، و قبض على معصمها بقسوة، مزمجرًا في وجهها في غضب ملعون:
+
“إسمعي فيكتوريا، ٱحذركِ من العبث مع ليسا، لقد تغاضيتُ على إهاناتكِ للسكرتيرات السابقات لأنهن لم يشكلن فرقًا بالنسبة لي، جميعهن كُن صلفات متحذلقات و لا يعرفن قيمة العمل معي، لكن ليسا أثبتت أنها آخر فتاة يمكنني السماح بتأذيها!”.
7
لوت فيكتوريا شفتيها بإعتراض:
+
“يبدو أنكَ نقلتها من منصب السكرتيرة إلى منصب آخر!”.
3
“هذا ليس شأنكِ، مفهوم؟”.
+
سخط و هو يضغط على معصمها بقوة أكبر آلمتها:
+
“و تذكري دائما، أنني ٱبقيكِ في هذه الشركة إحتراما لذكرى إبن خالي المتوفي، و ليس لمنحكِ أي منصب في حياتي الخاصة، و تذكري أيضا يا فيكتوريا هادلي أنكِ لا تملكين الحق في تقييم ليسا أو إهانتها!”.
5
حاولت أن تضحك بخفة:
+
“راينر، أنا فقط أحاول تنبيهكَ لتردي ذوق السكرتيرة التي وظفتها…”.
+
أفلت يدها مردفًا بعنف:
+
“أحتاجك في تقارير الاستثمار، وليس في تحليل الشخصيات، و في الوقت الراهن لا أحتاجكِ على الإطلاق، يمكنكِ العودة إلى البيت أيضا!”