1
“لم أكن أريد خداعه ديان، فقط… لم أكن أريد أن أُؤذَى مجددًا! لكنه الآن يراني كذبة كاملة، امرأة جشعة جميلة كغيرها، رغم أنني كنت فقط أحاول النجاة!”.
1
روت ليسا كل شيء عاشته مع راينر: من تنكرها، لليلة العشاء، لليخت، و كيف كان رد فعله مدمّرًا، و كيف حملته الصدمة ليصبح قاسيًا كاللعنة! و استمعت ديان بصبر، ثم علقت مقتنعة بحل واحد:
+
“عليك إخباره بالحقيقة عزيزتي، أخبريه بما فعله لورانس و إنتهى الأمر…!”.
+
“راينر لا يمنحني فرصة لفتح فمي، هو الآن… مثل إعصار أعمى، لا يعرف كيف يهب و ماذا يكسر، لكنه لا يستطيع التوقف!”.
2
𓇼
+
في نهاية ذلك الأسبوع، حاولت ديان سحبها للخروج و الاحتفال بقبولها كمغنية في الفيلم، لكن ليـسا اعتذرت، و قالت بتنهيدة ثقيلة:
+
“راينر ينتظر مني مراجعة ملفات أرشيف الشركة… لا يمكنني التخلف!”.
+
تركتها ديان على موقفها، و إنصرفت دون ضغط، لكن قلبها ظل مغمورًا بالقلق حيال مصير صديقتها وسط كل ما يجري!
+
صباح السبت، دلفت ليـسا طابق الأرشيف السفلي، الجو كان خانقًا بعض الشيء، و صوت خطواتها ارتدّ عن الجدران الصامتة. كانت تراجع ملفات ثقيلة حين سمعت صوت إنغلاق الباب المعطل خلفها، ركضت نحوه، و حاولت فتحه دون جدوى، قبل أن تشرع في الصراخ و هي تركله بقوة: