رواية حين تكذب الملائكة الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

5

فغر فم ليسا للحظة، و أردفت متلعثمة:

+

“و لكن، أنا إعتقدتُ… أقصد… ظننت أنني… طُرِدتُ!”.

+

“ظننتِ؟ هل أعلمتك الإدارة بذلك؟ هل تلقيتِ فصلاً صريحًا مني؟!”.

+

«كلا، و لكن…!”.

+

قاطعها ببرود:

+

“لا تفترضي آنسة كولنز!”.

+

شدَّد عمدًا على نطق حروف كنيتها المزيفة، و تابع بلهجة قاسية:

+

“تأخركِ غير مبرر، و سيُخصم من راتبك، و لا تحاولي اللعب بورقة الاستقالة، أنتِ مقيّدة بعقد صارم ووقعّتِ عليه طوعًا!”.

2

“…مفهوم، سيدي!”.

+

أغلق الخط قبل أن تنطق بشيء آخر، رفعت الهاتف عن أذنها كما لو أنها ترفع صفعة مؤلمة، ثم زفرت تنهيدة طويلة و تحركت بسرعة لتبدّل ملابسها، لن تهرب هذه المرة… ستواجه!

1

كانت الساعة العاشرة و النصف حين دخلت امرأة عشرينية فاتنة الشركة بخطوات مترددة، وجدت أعين الزملاء عليها، بعضهم يشهق من شدة جمال هذا الوجه المتناسق، و بعضهم يتهامس ما الذي حدث ختى تحولت سكرتيرة الرئيس من امرأة مشعثة ترتدي أي شيء في دولابها إلى فاتنة حرفيا؟ أما فيكتوريا، فقد زمت شفتيها غيظا، و رفعت حاجبيها بذهول حاد، و لو لم تقسم أن هذه نفسها ثياب القبيحة ليسا، لصدقت أنها سكرتيرة جديدة أتت مكانها! و بينما كانت ليسا تمر بمحاذاتها سمعتها تهمس بغل مكبوت:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top