+
خمنت ليسا بعد إلقاء نظرة على الساعة أنها نائبته التنفيذية العائدة من عطلتها، فيكتوريا! فنهضت بسرعة، متناولة الدفتر و القلم، و مشت بإتجاه الباب المشترك!
+
“مرحبا راينر!”.
+
قالت فيكتوريا هادلي ذلك ببشاشة بينما تسوي الخصلات البنية المتساقطة حول وجهها، راينر دون ألقاب؟! لا ريب أنها صديقة أكثر من كونها موظفة في الشركة! أضافت فيكتوريا مضيقة عينيها الداكنتين حين لمحت ليسا تنضم إليهما حسب أوامر مديرها:
+
“مهلاً! ظننتُ أنه إجتماع بين الرئيس و نائبته فقط!”.
5
نظرت ليـسا إلى المرأة بحيرة، ثم إلى راينر بجمود، شيءٌ غامض إعتصر معدتها و ضايقها، هل هو حديثها المطاط، أم المرأة نفسها التي رمقتها من خلف أنفها بتقزز!
1
لكن الرئيس رئيس، يعرف أين يضع كل شخص في مكانه الصحيح، و راينر كان و سيظل رجلاً بعيدًا عن التملق و المجاملات السخيفة، إنه يصنع هنا فرصًا حقيقية للنجاح و الرفاهية، إنه يمنح للمال قيمة، و للأعمال أثرًا! لذا أتى تعليقه قاطعًا و بالغ الجدية:
+
“هذا الاجتماع ليس شخصيًا آنسة هادلي، و السكرتيرة تحضر كل الاجتماعات، كما تعلمين!”.
4
حاولت فيكتوريا إخفاء خيبة ما خلف إبتسامة واسعة و هي تردف: