+
“إنما هذه مواعيد الأسابيع الأربعة المقبلة!”.
2
رفع إليها عينين لا تصدقان ما تريانه، و قال:
+
“ممتاز آنسة كولنز، لديك روح مهنية عالية، هذا يجعلني راغبًا بالبقاء في الشركة حتى خارج ساعات الدوام!”.
4
رسمت إبتسامة بأعماقها، لكن وجهها ظل كما هو، في حين إستطرد راينر مستفسرًا:
+
“يبدو أن لدينا إجتماع مع صاحب سلسلة فنادق ستارلايت بعد ساعة!”.
+
“أجل سيدي، ثم لديك إجتماع مع نائبتكَ التنفيذية! لكن إجتماع الغد مع السيد ٱوبرال ملغي، إتصل صباحا و أعلن عدم رضوخه للشروط، يبدو أنه لن يوقع على تأجير أرضه للاستثمار بسهولة!”.
+
بدا راينر غاضبًا و هو يلوي شفتيه بإمتعاض و يرد:
+
“ذلك الجشع المتملق، كان يركض خلف شركة غرانت من أجل وساطة مع أصحاب الأرض الأصليين، و اليوم بعدما وضع يده عليها بفضلي و تركها مهملة، أصبح مغترًّا! فليذهب هو و توقيعه إلى الجحيم!”.
+
شدَّد قبضته متخذًا قراره:
+
” آنسة كولنز، ٱشطبي كافة تعاملاته معنا، و أخبري فيكتوريا أن تجد أرضًا ٱخرى لمشروع فنادق ستارلايت!”.
+
سجلت تلك النقطة على دفترها، ثم تمهلت مستدركة:
+
“عفوا… من تكون فيكتوريا سيدي؟!”.
+
أيقن راينر أن المرأتان لم تتقابلا بعد، ففيكتوريا كانت حتى أمس في عطلة مرضية بعدما عانت من عدوى زكام مفاجئة مثل مدير الموارد البشرية براد، لكنها خابرته هذا الصباح و أكدت مداومتها، ثم هناك الإجتماع الذي ستحضره هذا المساء، و هناك قرر أن يقدم كلاًّ منهما للٱخرى!