8
شعرت بحرارة مفاجئة ترتفع في وجنتيها، كاد جسدها بأكمله يهتزّ و يخر، غير أنها ثبتت بمواجهة عينيه، ضمت الملف إلى صدرها بطريقة دفاعية في محاولة منها للسيطرة على إرتجاف يديها، و علقت قبل أن تتجاوزه مغادرة ذلك الطابق:
+
“ربما هذا هو الهدف منها، أستأذنكَ الإنصراف سيدي!”.
1
داخل سيارتها، لهثت مستنجدة ببخاخ الربو، و إنتظرت حتى تتمالك نفسها قبل أن تشرع في القيادة نحو بروكلين، غير أنها لم تتخلص من أحداث ذلك اليوم التي طاردتها دون هوادة، ربما غادرت المبنى، لكن كلمات راينر و نظراته الثاقبة لم تغادرها!
+