رواية حين تكذب الملائكة الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“أعلم أنك غاضب لأن الدوام إنتهى و الجميع غادروا، نحن لا نُحسد على وضعنا هذا، لكنك بحاجة للهدوء لتجدَ حلاًّ، ربما يمر أحدهم غدًا و يهتدي إلينا!”.

+

   استدار نحوها باندفاع، اقترب منها حتى كاد يلتصق بوجهها، ذراعاه تمتدان حولها كقضبان، محاصرًا إياها بصدره، فيما عيناه تقدحان نارًا و شفتان تردفان بسخط:

+

“غدًا؟! لقد منحتُ الجميع عطلة نهاية أسبوع طويلة، لم أترك أحدًا في المبنى، ولا أحد سيأتي حتى صباح الاثنين!”.

+

   ارتجف ذقنها، لكنه لم يمهلها فرصة للرد، تابع بسخرية لاذعة:

+

“لماذا يترتب عليَّ أنا إيجاد الحل؟ حدث ما حدث بالباب بعد دخولكِ!”.

3

“لكنني لم أتسبب في هذا، لا أفهم كيف إنغلق؟”.

+

   هاجمتها نظراته المتهمة، و كلماته القاسية:

+

“لا تفهمين؟! أين ذكاؤكِ اللامع؟ ذلك الذي كنتِ تتباهين به أمامي كل يوم و أنتِ تخدعينني؛ أم أنه مرهق من الكذب؟ من حبكِ قصة الشقراء المعذبة؟ من تنصيب نفسكِ ملاكًا يتذلل في حضرة رجل آخر ليغويه؟!”.

6

   إحتشدت الدموع في عينيها، و أنَّت جراحها القديمة كأنها تزأر داخلها، في الوقت الذي أضاف راينر:

+

“و يا له من مكان منحط للإغواء، يبدو أنكِ لا تبالين بصحتك، و لا تعارضين البقاء وسط كل هذا الغبار و الفوضى فقط لتصلي إلى رجل!”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محمود وحبيبة الفصل الثاني 2 بقلم ندى محمد توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top