رواية حين تكذب الملائكة الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

2

   سألها و هو يستقيم و يرمقها بنظرات غريبة:

+

“كيف أصبحتِ الآن؟”.

+

“أفضل!”.

+

   شدت طرفي بلوزتها المفتوحة و زررتها هاربة بوجهها المخضب حمرةً، عندئذ قال مبتعدًا بقسوة تناقض حنانه قبل لحظات:

+

“إذن تستطيعين الوقوف دون مساعدة!”.

+

   لملمت ليسا نفسها، و نهضت مزيلة الغبار العالق بشعرها و ثيابها، بحثت بعينيها عن المقعد الوحيد الموجود داخل الغرفة، و نظرت باتجاه رئيسها متسائلة عما يفكر به، كان راينر عميق الشرود، متجهم القسمات، و غير مستعد للدخول في أي نقاش، لذا زفرت ببطء، و قررت أن تتلهى بالبحث عن الملفات التي أتت لأجلها ريثما تأتي المساعدة!

+

   كان هاتف ليسا قد ظل في مكتبها، أما راينر، فقد حمل خاصته معه قبل أن ينزل إلى الطابق السفلي، لكنه حاول تشغيله مرارًا دون جدوى تذكر، بطاريته المنطفئة لم تمنحه سوى شاشة سوداء، و لم تزرع على طرف فمه سوى شتائم قصيرة كان يلقيها كل حين.

+

                

   فتح الباب أو كسره كانا مستحيلين، سار راينر في المكان بضيق بالغ، يذرع الغرفة ذهابًا و إيابًا، يداه في جيبيه، ثم ترتفعان لبعثرة شعره العسلي، بينما تشتعل عيناه تشتعلان بشيء غامض كلما إصطدمت نظراته بليسا.

5

   و على عكسه كانت هي متماسكة، تحاول إستغلال الوقت العابر في شيء ما، بدل الإنفعال و التوتر اللذين لا طائل منهما. زمجر بصوت خفيض وهو يركل أحد الأدراج المعدنية المغلقة، فاستجمعت ليـسا شجاعتها و قالت بهدوء وهي تحاول ألا تظهر ارتجاف صوتها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اضاءت قلبي بعد ظلمته الفصل الثالث 3 بقلم رباب احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top