ليشدها وينزل بها عالضفه ويحملها من وسطها ليضعها في احد القوارب وينزل ويبدا في التجديف ليدخل في منطقه جانبيه ليصل الي احد الصخور ليرسو بجوارها لينزل ويحَملها ويدخل بها احد الاماكن كانت كلها محاطه بالاشجار ويتدلي منها ورود كثيفه كانت اشجار ورد ملونه بالوان كثيره. كانت تنظر للاعلي لتسحر بتلك الاشجار فكانت السماء لا تظهر الا من خلال تلك الاشجار لتبتسم كالطفله وترفع راسها للاعلي وتهيم بتلك الشجيرات كانت انوار السماء تسقط من خلالها لترفع يديها وتدور بالميه. لتسقط كوفيه ليل من علي شعرها لتدور وتدور لينسحر ليل بمنظرها كانت تخطف العين من جمالها كانت لاول مره لا تشعر بالرهبه لتنطلق وتدور و َتدور وتضحك. ليقف هو يراقبنا ويسند علي احد الشجيرات كان مسحورا وهيا تقفز هنا وهناك لتجد احد الفراشات لتصرخ كالطفله الصغيره وتظل تجري منها وتداعبها هنا لم يستطع ان يصمد اما تلك الجميله ليخرج تليفونه ويصورها وابتسامته تتسع.
ليهمس… ايه دي جنيه هيا عامله اكده ليه ليظل ينظر اليها بسحر ليجدها تمسك احد الورود وتضعها في شعرها وتظل تتنقل هنا وهناك ليشبك شعرها في احد جزوع الشجر لتصرخ ليقترب مسرعا… فيه ايه بتصرخي ليه..
لتهتف… الزفت ده مسك في جذع الشجر..