رواية حورية في قلب الليل الفصل السابع 7 بقلم ميفو السلطان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

******

 

عند لؤلو كان جاسر قد هجم عليها وهيا تصرخ ليهتف…. بقي انا مش راجل يا زباله بقي انا ماسواش ياللي متسابه في بلادك دانا سيدك وتاج راسك فاكره ايه هنلبسو العار بسببكو علي اخر الزمن ليرفع ملسها وهيا تتمسك به لترفسه ليهجم عليها اكتر والغضب تملكه ليمزق ملابسها بعنف وهيا تقاومه وعلمت نيته في الاعتداء عليها ليظل يضربها لترتخي بين يديه ليخلع جلبابه ويظهر جسده من تحت الجلباب وينهال عليها يمزق ما يطوله من فستانها ليلف الملس حول وجهها لتشعر بالاختناق وتحس انها ستلفظ انفاسها وهو يتلمسها بعنفوان وليس معها من الأساس.

لتنهار هيا وتحاول لاخر مره تبعده لتستجمع قوتها وتضربه ليتاوه ويذيح ملسها وينزل علي شفتيها يمزقها كان في حاله من الجنون لتفتح عيونها علي اخرها برعب فهيئته قد توحشت وبينما هو مع نفسه وغضبه فاق الحدود ليحس انه تمكن منها ليرفع نظره ساخرا يتشفي فيها لتقابله تلك العيون الرماديه التي سحرته من قبل لينشل جسده مره واحده وينساب علي جسدها العاري وعيونه متعلقه بتلك العيون التي دخلت في حاله من الرعب والتشنج بانتظار ذبحها ليظل متسمرا لا يفعل شئ سوي النظر في عينها ولا يعلمان كم من الوقت ظل كل منهم ينظر الي الاخر ليشد نفسه اخيرا بعيدا عنها مبتعدا وقد هدأ فوران جسده وغضبه تلاشي ودخل في حاله من الذهول ليهمس… انت انت بتعملي ايه هنا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top