رواية حورية في قلب الليل الفصل السابع 7 بقلم ميفو السلطان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

 

ملمومسا لا يحس بما حوله وعيونه لا تفرقها كانت لمساته تجعل جسدده حالما متلبسه حاله من الانسياب ليظل يمسد عليها بحنان لفتره. سبوع املس علي خصلتك يجوم باجي بحاله في يدي. اني دخلت في ليه اني هعمل ايه دلوك. دي تهبل. دا شوفتها فرح لتنتفض بين يديه ليمسد عليها.. خلاص والله ماهمسك تاني حجك عليا يا تري بتجول عليك ايه عفريت طور بينطح اكيد.. ليتنهد بعد ماكت حلو وطيب وابتسمت ليا ليملس عليها ويريحه ويركن بجوارها ليبتسم بحنان ويمد يده يزيح شعرها من علي وجهها ويمرر بيده بنعومه علي وجهها ويبتسم بأريحية لفتره لم يعلم مقدارها.

لينغزه عقله.. بتعمل ايه يا َمحروج انت عتحسس عالبت وهيا نايمه عبوشكلك عيل واجع فيه ايه اتلبست اياك هيا عشان حلوه شويه دي عتمانيه يا طور والله اعلم كت بتعمل ايه في الاسكندريه هتركبك اياك.

ليهب مبتعدا انت ليل يا طور اللي جلبه حجر عتبص لايه انت اتجنيت فوج لحالك العتامنه لينا خدم وبس وبكره تجهرها وتجبلها ست تبجي علي راسها خلي العتامنه يعرفو اننا خدنا التار وخدنا بناتهم ذل وجهر اجمد اكده واياك تنخ ايوه هجمد ماجمدش ليه مالها يعني(مثلا😂) ليقوم منفعلا مما يدور بداخله ويحملها و….

يتبع..

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الأول 1بقلم هاجر نور الدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top