رواية حورية في قلب الليل الفصل السابع والعشرين 27 بقلم ميفو السلطان
كان ليل يهيم بحوريه وهيا مستسلمه له ولانت بين يديه لينتفض فجاه فالباب انفتح واندفعت لؤلؤ والغضب ياكلها لتشد اختها من حضنه لتصرخ…. انت لك عين تقرب منها لترتعب حوريه َلتشدها و تحتضنها لؤلؤ. ميفو السلطان.
ليشتمها في سره فقد كانت حوريه بين يديه طائعه ليصرخ…. حد يهجم علي حد اكده مش المجعد ليه حرمه انت مهبوله يا بت انت.
لتصرخ.. مقعد لما يبقي ينهشك. لا اسيبهالك تحض وتبوس براحتك اصلها معاقه واحده هبله تهينوها وتسامح براحتكو.
ليهتف…. بعدي مالك بيها انت عايزه ايه.
لتصرخ….. عايزه اختي تبعد عنك انت واحد جاحد عايز منها ايه. ماتسيبها في حالها تعملو فيها كده ليه يا جاحدين.
ليصرخ….. ماعملتش هيا عمتي اللي عملت وماسكتلهاش .
لتصرخ….. وتسيب عمتك من الاول ليه تسيبهالها ليه من الاول منك لله.
لينظر الي اخيه غاضبا ليرفع اخيه يه يديه استسلاما ليصرخ….. انت بتجولها ليه.
لتهتف. لا يخبي ويبقي شرير زيك انت ايه ده. اختي انا تبات في الزريبه انت راجل انت. انت مفيش فيك ريحه المرجله.
ليقترب ليل ويمد يده ليصفعها ليمسكه جاسر ليهتف…. ليل يدك
ليصرخ….. ماشفتش جله ادبها.