رواية حورية في قلب الليل الفصل السابع عشر 17 بقلم ميفو السلطان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

 

كان ليل قد خرج ليجدها تنتحب وسمع نصف كلامها ليندفع ويأخذ التليفون ليسمع الشاب.. عايزك وعايز نبقي مع بعض انت داخله دماغي من زمان.

ليهتف ليل بفحيح.. هيا مين يا روح امك اللي عايزها وداخله دماغك يمين بالله لاجيب جلبك نصين وهعرفك مين هو ليل الرفاعي وازاي تكلم حرمته ليرزع الخط ويستدير لتلك التي أصبحت شاحبه من الخوف ليقترب بغضب لتتشنج ويغمي عليها من الرعب ليندفع ويحتضنها ويهمس.. حوريه بيكي ايه.

ليصلها رسائل اخري ليذهب ويفتح التليفون ليتفاجئ بكلام صديقتها وهيا تخبرها انها اذا لم تكلمه ستبعث الصور الي أصدقائه… ليفتح ليل تليفونه ويبعث الي احد أصدقائه ويعطيهم أرقام التليفونات وتهديدهم الواضح لحوريه ليبلغ عنهم ويتخلص من تلك الصحبه السيئه ليستدير وحاول افاقتها لتفتح عيونها لتنظر اليه لتنكمش برعب.. لتصرخ.. والله ماعملت حاجه والله مانا والله ماعرف انا ماعملتش حاجه انا مؤدبه ماتموتتيش والنبي والله ماعملت حاجه..

كان يحاول ان يهدءها ليغشي عليها مره اخري من الرعب. ميفو السلطان.

ليتنهد.. دا غلب ليه ده يا ربي ايه يتعمل فيها اكده دا غلبانه غلب السنين. ليقترب ويفيقها مره اخري ليحاوطها لتفيق لترتعب ليهمس.. ماتخافيش يمين بالله ماتخافيش ماعملش حاجه اهدي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سنام الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top