لتقف مشتعله لتستدير وتذهب لجاسر وتهتف.. اكن انا اقلك تقول لليل يعاملها كويس تروح تقوله يعاملها شفقه انا اختي يعاملها شفقه وتقعدوها في وسط القرف دي اخرتها ياسي جاسر.
ليبهت من غضبها.. لاه اني ماجصدتش اكده ووسط دار ايه اللي هجبل انها تجعد فيه لاه والله ماجصد ليقترب منها ويهتف انت زعلانه ليه اني جولتله زي ما طلبتي هو اللي طور
لتهتف حانقه…. يقوم ينطح اختي ويقهرها وتسمع كلام زي الزفت انتو وحشين ليه كده
ليشعر بالحزن.. بقي اكجه انا بعمل عشانك واخرتها تجولي اكده دانا مابسكتش عشانك ليجلس حزينا.
ليرق قلبها فهو فعلا يقف بجوارها لتتنهد ونجلس بجواره خلاص مش قصدي ماتزعلش. ليتنهد لتهتف… خلاص بقه ماتبقاش وحش انا بس مقهوره عليها.
ليهتف…. يا سلام يعني اجف لاخويا واخرتها اطلع وحش.
لتبتسم فهو فعلا يقف لاخيه من اجلها لتهتف خلاص بصالحك اهوه
ليشير الي خده لتبهت وتتراجع لتهتف…. ايه ده انت هتسوق فيها.
ليضحك…. ايوه ولو ماخدتش هخاصمك واسيبك ليهم بقي تنطحو بعض وعمتي ماحدش يجدر عليها الا ربنا.
ليقوم لتشده…. استني بس لا بتقول ايه ليجلس لتتشجع وتهتف…. طب غمض عينك.
ليضحك.. ليغمض عينه لتتشجع وتقترب ن. منه ليشعر بانفاسها ليستدير مسرعا ويلتقط شفتيها في قلبه حارقه هام بها لتنتفض بين يديه