لتتنهد لؤلؤ.. وتقوم انا راحه قوضتي عايزه حاجه.
لتقبلها حوريه…. لا يا قلبي تصبحي علي خير. لتقوم حوريه وتنزل لتقف في الشرفه تتنفس قليلا فهيا تشعر بهدوء لها فتره وزوجه عم ليل ابتعدت بأوامر من ليل رغم ان الامر لا يسلم.
كانت حوريه تجلس في الخارج ليصدح تليفونها لتجده زكريا لترفع تليفونها لتحييه كان زكريا حنونا وهيا طيبه ترد بادب وحنيه لتسمعها زوجه عمه لتكن في نفسها الغل لتصعد حوريه الي الاعلي وتدخل لتلبس قميصا من قمصانها كان قصير وعليه رسوم كرتونيه بحمالات عريضه كانت تاخذ العقل لتجلس وتلعب في تليفونها. تنتظر ليل تاكل معه فهيا لا تاكل الا معه.
دخل ليل ليسلم علي عمته ليهتف…. امال فين الناس.
لتهتف.. بيتنحنحو في التلافونات يا سبع الليل
ليهتت.. فيه ايه يا مرت عمي.
لتهتف فيه ان مرتك ملبساك العمه وواجفه تتمسخر مع واد عمها وال ايه نحنحه و كركره يلا اهو حزن اسو.
ليشتعل ليل… مرت عمي كلامك ده ماهجبلوش اني مرتي ما بتتنحنحش ماشي.
لتهتف.. خيبه عالرجاله يا حزني طب براحتك اديني هجطم اما اشوف اخرتها يا سبع.
ليصعد ليل غاضبا.. كان مشتعلا ليدخل ليجدها هكذا جميله ليحس بحرق في جسده ليدخل وياخذ ملابسه ويرزع الباب ويظل بالداخل لتقطب.. ايه ماله داخل زعلان ماكنا حلوين لتتنهد لتقوم تتزين وتضع عطرا علي جسدها لتهتف.. ربنا يهديه اما اشوف ماله.. ليخرج لتقتترب منه وتخبطه.. ايه يا ليو حد يخش كده من غير سلام.