رواية حورية في قلب الليل الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميفو السلطان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

********

كانت ساره تجلس ومعها احد السيدات تلبسها بعض العبيان الصعيديه لتقترب حوريه لتنبهر باحد العبيان لتقترب وتمسكها لتجدها رائعه الجمال كانت سوداء من الشيفون المطرز باطراف ذهبيه لتتلمسها حوريه لتهتف السيده.. مين الجمر دي يا ساره.

لتهتف ساره…. دي مرت ليل يا خاله.

لتبتهج السيده.. يا سعده ابن بدران ايه الجمال والحلاوه دي. لتهتف.. تعالي يا شابه اجعدي. لتملس عليها.. زينه ومليحه.

لتشكرها حوريه بخجل. لتستدير السيده وتمسك العبايه.. خدي دي هديه مني.

لتبهت حوريه فهيا قيمه لتهتف.. هاه دي ليا انا… لتهتف بحزن.. انا ماعيش فلوس.

لتبتسم السيده… خدي بس ومالكيش دعوه

لتهتف ساره.. عجباكي مالكيش صالح..

 

لتبتسم حوريه.. يعني اخدها بجد.

لتبتسم ساره لتهتف… جومي البسيها في المجعد جوا واني هجيلك اشوفها.. لتتجه حوريه وتلبسها كانت تحتها تلبيسه حمالات قصيره ولبست عليها العباءه الشيفون ليظهر جسدها ينير كاللبن من تحت العباءه لتخرح هيا سعيده لهم لتصرخ بفرح… شوفي يا ساره حلوه ازاي دي تاخد العقل.

لتبهت ساره لخروجها هكذا من البيت فهما يجلسان في الفناء بالخارج.

لتسمع صوتا غاضبا يهتف.. حوريه انت ازاي تجفي اكده وتلبسي اكده.

لتبهت حوريه فكان زكريا ابن عمها غاضبا فجسد حوريه ينير للعيان ليخلع عبائته ويلبسها اياه ويهتف.. بت العتامنه ماتبينش حالها يا بت عمي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top