ليظل نائما فتره قلبه يدق بعنف ليقوم ليقترب كان يتسلي سعيدا لتهمس…. ابعد عيب بقه.
ليضحك.. مش بصالحك..
لتهتف.. بس خلاص بقه عيب.
ليشدها من وسطها ليهتف.. مفيش عيب بين راجل ومرته.
لتهمس.. لا عيب حبيبتك تزعل.
ليتنهد بغلب… اعمل ايه في عجلك.. ليقبل راسها ليهتف.. دلوك مافيش الا انت افهمي ده وبطلي دماغك دي يرمح بهبل اني تعبت منك
لتتنهد وترفع عيونها ببراءه.. انا تعبتك.
لينظر اليها… طب اروح فين دلوك بتبصيلي ليه اكده.. تعبتيني بس.. والله كتير عليا.حاسس اني غلاية هتطرشج واعمل فضيحه في الاخر. لتنظر اليه باستغراب ليهتف.. أما اغور اني هكمل جهر لحد ما انجلط.
ليتنهد ويرحل راغما نفسه ان يهرب منها وعازما علي صد اي مشاعر من ناحيتها..
********
مرت الايام وليل يهرب من حوريه ولكن هناك مايشده لها بعنف ليحس بقلبه لا يرتاح الا وهيا جانبه لياخذها في احضانه دائما ويتامل وجهها ولا ينام الي علي وجهها وهيا ايضا تلاحظ هدوءه وتصرفاته اللينه تجاهها فكانت لمساته في كثير من الاحيان حانيه لتلين جانبها في وجوده رغم قله كلامهم.
اما جاسر ولؤلؤ فاصبحت علاقتهم تزداد توطد رغم غضبها في بعض الاحيان الا انها كانت تشعر بانها يمكن ان تثق به. وَتراه يداعبها ويغزو مشاعرها لتأمن جانبه وتلاصق به كدرع لها.