ليقف هو يركن علي احد الاشجار يتاملها ويتامل جمالها كانت العبائه تعطيها حالميه رهيبه وجسدها يظهر ناعم من تحتها وشعرها يهب يمينا ويسارا وهو يسمعها تغني بصوت ساحر لتنتهي وتذهب لتغسل يديها قرب النيل لتتنهد.. نفسي افضل هنا وما اخرجش ابدا ليهم بره هما وحشين ومش بيحبوني. لتتنهد.. وتهمس ليه ماحدش بيحبني انا غلبانه ومش بعمل حاجات وحشه في حد ليه.. لتتذكر زوجها لتهمس… هو ليه بيقلب كده ماكان حلو ليه مش بعمله حاجه بيكرهني ليه.
كان يسمعها ويتالم من داخله فصوتها يقطر الما لتقترب ليجدها تتنهد وتنظر للاعلي لتجد اغصان التوت تتدلي.
لتقفز تاخذ منها ولكنها لم تطولها لتظل تحاول وهو يضحك عليها.
لتتنهد… عاليه عايزه اكل منك اعمل ايه طيب قصيره انا.. الواد ليل طويل اروح اقله يجي يجبلي.. لتتنهد.. لا مش هقله هو وحش مش بكلمه اصلا شرير هو وعمته.
لتظل تقفز لتشهق عندما وجدت نفسها ترفع تطول الغصن لتنظر لتجد ليل يرفعها لتمد يدها تاخذ بعض التوت تاكلها ليظل رافعها حتي قطفت بعضه لينزلها بهدوء ملتصقا بها لتبتعد علي الفور غاضبه منه وتبدا في اكل ما جنته ليبتسم فهيا تبدو كطفله سارقه لبعض الحلوي.
ليقترب ويهتف… ايه مش هتديني شويه مش جبتلك اني.