كان ليل يسمع لكلام زوجه عمه ونفس الوقت مشتعلا لاحساسه بنار بداخله علي حوريه ليشعر بالغضب من نفسه ومنظره امامهم ليصرخ.. اغير علي مين اني اتجنيتو اياك. ليل مابيغرش علي حد. بس مرتي ماتنكشفش لو كت من عند العفريت. مش عشانها عشاني عشان اني ليل اللي منه يحفظ نفسه. عشانه بس غيره ورط ومياعه مش اني يا مرت عمي ليندفع ويشد حوريه التي كانت دموعها تسيل من كلامه القاسي.
ليصعد بها الي الاعلي ليدخل بها ليصرخ تاني… مره جتتك تبان يمين بالله ازرجهالك واخلص عليكي فاهمه. لتهز راسها برعب. ليصرخ… اشوفك بلبس مكشوف هفلجك نصين ليقف ينظر اليها بغضب لتنكمش اكثر خوفا كانت جميله وذلك الفستان يظهر مفاتنها بشده ليلين وتلين ملامحه ليتنهد.. يا رب تعبت بقه.ليقترب فدموعها تسيل ليهتف…. تاني مره ماتشتريش حاجه فاهمه والله اجتلك.
لتشعر بغلب شديد… لتستدير غاضبه وتذهب الي دولابها وهيا باكيه وترزعه وتدخل الحمام وهو يقف مبهوتا من فعلها ليجدها تخرج مندفعه لتضع العباءة في يده.. لتهتف دامعه.. خد اهيه انا ماكتش عايزه اصلا اشتري خدها اشبع بيها ساره اللي قالتلي وماعتش هجيب ماتزعليش قوي كده.
ليظل واقفا لا يفهم شئ ليقترب ويشدها اليه لتتململ ليحاوطها ليهتف وماتشتريش ليه .