رواية حورية في قلب الليل الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ميفو السلطان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لتقطب.. لغوش لغوش عشان ماتعملش لتهب قاطبه.. ليل انا عايزه دخله بلدي زي الناس وشوار وتقلي حالا هتعملهم امتي.

لينفجر ضاحكة ليشدها ويركن عليها.. لو عايزه اعملها دلوك هموت واعملها بس الجمر هيفارج الدنيا كتكوت صغنن يا ناس كان يتلمسها برغبه لتخجل وتهمس.. طيب خلاص اعمل بقه. هتعرف

ليتنهد.. حوريه بطلي والله هفطس واعمل مصيبه لتتذكر شيئا

واه بتقلي هشورك يام الشعور ليسهم و يضحك.

ليتنهد… ام الشعور ماهي حاجه تاخد العجل

لتتنهد وتسرح وتمسك شعرها وتضعه علي راسه لتنفجر ضاحكه.

ليرفع حاجبيه…. بتعملي ايه عاد اتجننتي.

لتضحك…. شكلك يضحك وانت شعرك طويل واصفر كده راجل بشعر كت هتبقي بنت وحشه اوي كانت تضحك وتلف راسه بشعرها َهو يهيم بها وبطفوليتها لتهمس… هتبقي مسخره والبلد تضحك عليك. ليحس بانه زاد في لينه ليهتف بعنف انت اتجنيتي هو مين ده.

 

ليهوي قلبها مره واحده وتخاف من نظراته ليغمض عينيه حتي لا يري نظرتها ليخبط بجوار وجهها لتحس بالرعب.

ما ان نهرها ليل حتي انكمشت علي حالها وابتعدت ليستغفر ربه لتنسل من جواره ليغمض عينه يتحامل علي نفسه.

ليهتف… راحه فين عاد.

لتنظر اليه غاضبه.. مش هقعد معاك ايه ده بتزعق ليه انت حرام تسكت شويه لتستدير ليهب ويلحقها بالباب…. راحه فين وسيباني في انصاص الليل انت مخبوله.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top