ليقترب منها كانت في حاله بشعه ليندفع ويشدها الي احضانه لم يهتم بتلوث ملابسه كل ما يهمه ان يوقف نحيبها وخلعه قلبه عليها تنهشه.
ليهتف….. بطلي بطلي الله يرضي عنك مش جادر هنجلط والله هنجلط. بطلي جلبي هيجف هتحصريني يا جهرتك يا ابن الرفاعي بطلي اني جارك اهه..
الا انها لم تستطع ان توقف نحيبها وانتفاضتها لينحني ويحَملها بين يديه ويصعد بها الي حجرته ويدخل بها الي الحمام ليفتح عليها َماء الحمام لتصرخ.
ليهتف… اهدي اهدي.
كان الماء دافئا ليظل محتضنها لفتره والماء تنهمر عليها كان يريد ان يهدأ كان يحتضنها بقوه ويهمس لها بحنان ان تهدأ.. ليبتعد ليمسك يدها ليقوم هو بغسل يدها جيدا ظل يغسل يدها كثيرا وينظفها برويه وكلمها وضعها علي انفه اعاد غسلها مئات
المرات وهي لا تفعل شئ مستسلمه كالطفله الصغيره لتنضف اخيرا ثم اتجه الي شعرها وبدا في تمسيده وتنضيفه برويه كان يعاملها كانها اميره وهو خادمها ظل اكثر من ساعه ليخلع جلبابه ليظهر جسده كان يلبس بنطالا ليظل به فالجلباب اتسخ ليمد يه الي فستانها ليفتحه ويسقطه عنوه لتصرخ وتنكمش ليشدها اليه وظل يغسل شعرها وهيا ترتجف وهو يصب عليها من المعطرات ما يكفي كان حانيا يتجلد من منظرها فهيا مهلمه له ولكنه لم يستطع ان يتركها بمنظرها هذا كانت الرائحه فظيعه وهو ينكوي بهيئتها وقربها خلع قلبه ولكنه ظل يصب عليها من المعطرات حتي اجهز علي كل ما بالحمام كان في حاله من الغضب يأمل دواخله وهو يضمها ولا يفلتها وكلما تململت يشدها اليه.