رواية حورية في قلب الليل الفصل الثالث عشر 13 بقلم ميفو السلطان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليشدها بقوه لتندفع عليه لياخذها في احضانه بلهفه كانها روحه وهيا ترتعش بخوف وهو نائم وهيا في احضانه لا يفلتها لتحس انها ستختنق من اعتصاره لها. وَقلبه تحس به سيخرج من صدره.

لتحاول ان تبتعد ليهتف بعنف… اكتمي َماتتحركيش الا اما اهدي لتستكين بخوف وهو محتضنا اياها فكان رعبه من ان يفقدها كلي امامه لينصدم من هول ما بداخله ليدرك انها بداخله. كان بداخله غضب وارتباك ورفض وشئ من الراحه بداخله لادراكه

كل تلك المشاعر كان لا يعلم ما به ولكن قلبه سيخرج من مكانه ولا يعرف كيف يسكن ذلك القلب الذي يضخ بعنف وعنوان.

وما كان منه الا ان اراحها بهدوء وانقض عليها يقبلها بجنون لتنصعق من فعلته ليظل فتره يقبلها وهيا تحس بجنون من تهوره فهوه ينهال وينهال وضاع مع شفتيها من شده رعبه وخوفه علي فقدانها لتحس انها ستهلك بين يديه وقلبها سينفجر ليكف اخيرا ويضمها اليه لتشد نفسها ليشدها مره اخري ليهتف بحشرجه… قلت ماتتحركيش احسنلك لتستكين خوفا ليظل يمسد علي جسدها ليقوم بهدوء ويشدها من عالارض وهيا لا تنظر اليه من خجلها.

ليبتسم َو يتنهد.. انت هتجلطيني والله هتجلطيني. كتير عليا مفيش دجيجه معاكي الا حرج هموت اكده.. يا رب.

ليشدها وينزل بها حجرته ويدخل بها ويدفعها ويهتف…. اسمعي بقه واسمعيني كويس شعرك ده يتغطي وماحدش يوعاله وتنفذي لاما هطلع روحك ألاجي راجل والا ست شافو شعرك هفلج دماغك نصين.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم جهاد هديوه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top