ليري نظرات الغضب ليهتف غضبان ليه مانت مش طايج المحرَوجه اللي جوا وعايز تجتلها.. هنا لم يحتمل ليل ورزع الباب في وجه اخيه ليهتف… ايه ده الواد جفل في وشي الباب اتجنن اياك.. يا مراري واستدار ليذهب حجرته مقهورة.
بينما ليل يقف يركن عالباب بغضب… اروح فين من العيله دي اموت حالي كل واحد جافش في رجبتي ومش رايد ومش متهبب علي دماغي.. ليقترب مره اخري من حوريه ليندس بجوارنا ليشدها اليه ويحتضنها ليحس انه سيدخلها اضلعه…. ارَوح فين كلو حزن علي راسي مفيش حد الا اما بيبصلي اني طور ماهعوزش البت لينظر اليها اني ماهعوزكيش اني.. دا غلب ايه ده لو حد وعي للي جواتك هتجلب مجلته وهم. واخوك هيمسك صاجات ويفضحك واخرتها امشي ورا حرمتي يا مري.. منك لله يا جاسر ماكت رايج فورت دمي والبت جاري وفي حضني وكت هنام. انما ازاي لازمن ليل ينجهر طول الوجت.. عمتي مره واخَوي مره وما رايدش َماعايزش وجطران علي اللي جابوني.. اهه اما اتخمد وابعد بقه عنيها البت هتفضحك لو حد وعالك تبصلها ماهي كل اما ابعد تتهب تجبني علي بوزي كيف العيله الصغيره وحارسها وراها اعمل ايه طلعتيلي منين يا رب ليشدد عليها ويتلمسها بحنان ويظل يفكر حتي استسلم للنوم.