والاخر جايين تاخدونا وقلت خلاص يا بت الامان جالكو جدك هيشيلكو في عنيه وحوريه نامت لاول مره ماتتنفضش في حضنك. انت ازاي كده تنيميها في حضنك ليلتها وتصحي تبيعيها ليه ايه كلاب احنا كلاب والله لو كلب كتو حنيتو عليهم حسبي الله فيكو فوضت امري لله فيكو يا ظلمه.
لتنهار من البكاء واختها تنتحب ايضا كان الجد يقف يشعر بالعار والجده تنتحب وجاسر يشعر بوجع ينغز انفاسه اما ليل فكانت عيونه لا تفارق تلك التي تلتصق باختها لم يتخيل مدي المعاناه التي عانوها.
لتهتف مره اخري.. ارجعي يا تيته ماطرح ماجيتي احنا اتبعنا خلاص ومتنا انا واختي متنا. سيبيهم يتجوزو ويفرحو مالنا بيهم من اساسه مقهورين علي ايه كده كنا اشتكينا ليكو لتمسك اختها وتذهب الي بدران الذي يقف متاثرا.. انت الكبير هنا يا حاج واحنا اتنين بنات غلابه مالناش حد لا لينا اهل ولا عيله وواقعين في عرضك لتذهب اليه َلتقترب منه ارحمنا يا حاج انتو مش عايزينا خدو التار بعيد عننا او سيبونا شهر اتنين وارمونا بره حياتكو احنا لا ده حياتنا ولا ده مكانا.. اعمل ثواب في بنتين شافو سواد ماحدش شافه.. هتقعدنا ليه يا حاج هتعمل بينا ايه هيفرحو ولادكو بينا مثلا ماوعيتش يا حاج لللي حصل امبارح ضرب وَاهانه و شتيمه دي خلقه ربنا يا حاج تتهان كده. ليه عملنا ايه. طب لو مانفعش مشي اختي بالله عليك وسيبني اعملو ما بدالكو ان شالله تموتوني بس مشوها اختي مابتستحملش يا حاج الله يستر اصلك.. لو عايزني اترجاك واترجاكو كلكو هعملها لو عايزني ابوس ايدك هعملها انا عملت لاختي كتير انا عشت عشانها وماحدش يلمسها ولا يمسها اختي عايشه خايفه عمرها ماحست بالامان جوزها مش عايزها يا حاج. جوزها عايز يعيشها بقيت عمرها خايفه.. انا استحمل انا اعملو مابدالكو بس اختي لا… انا واقفه هنا عارفه اني ماليش حد وبلمس جواك اصلك الطيب بيقولو ان الصعايده يعرفو الخير والاصل ترضاها لبناتك يا حاج. لتشد اختها لتنزل علي ركبها ليبهت الكل لتفعل اختها مثلها.. لتهتف.. طالبه رحمتك بعد ربنا انا اعمل اي حاجه عشان اختي انا ماعشتش اساسا اختي غلبانه يا حاج وانت ماتجيش عالغلبانه اعملو مابدالكو فيا انا اهوه هيا لا والنبي مابتعرفش والله مابتعرف ابوس ايدك ارحمنا لتمسك يده لتهتف بقهر ولو مش نافع خد تارك مننا وموتني انا واختي ريحنا من الدنيا دي. لتسل دموعها هتتحاسب علينا والله هتتحاسب لاني رفعت شكوتي لرب العباد رفعت شكوتي لله لان مالناش حد..