أفكار زاحمتني…
يا ترى قصده إيه؟
وإزاي عرف اسمي؟ إزاي؟
يا ترى بيفكّر فيّا،
زيّ ما أنا بفكّر فيه؟
سؤال ورا سؤال ييزاحم قلبي وما يسيبش روحي.
لو أُعانقُ حُلمي في راحتي
ضمانًا لتحقيقه،
أعلمُ يقينًا
أنّهُ الحبيبُ…
وأنّ الوصالَ
ليسَ إلا موعدًا
يُجيدُ الصبرُ
حفظَ طريقه.
تاني يوم نهار جديد…
وإحساس مختلف ومعاه خوف
المرة دي لو شوفته إيه اللي هيحصل؟ كل مرة كنت أنا اللي براقب وبستنى متحمسة إن عيني تلمحه كل شوية.
لكن دلوقتي الإحساس اتغيّر
خايفة… خايفة من اللي حصل ومن إني أتعامل إزاي.
هو الموضوع بالنسباله عادي؟
وفين المشكلة إنه يكلّمني؟
ولا أنا اللي بأفور؟
يوه… التفكير لخبط عقلي.
قُلت أقوم أحسن أروّق البيت
وأفصل دماغي شوية.
وفعلًا عملت كده وماكانش حد في البيت بابا وأخويا في شغلهم وماما خرجت.
إحنا عيلة مكوّنة من أربع أفراد
أنا البنت الوحيدة وآخر العنقود واخدة الدلع كله من أهلي
والحقيقة إني مكتفية بده.
قافلة على نفسي بوجودهم
وبحبي لآدم.
وكمان عندي صديقتي
أقرب شخص ليا بعد أهلي.
أسرارنا كلها مع بعض وحياتنا شبه بعض.
المشكلة الوحيدة إنها مش هنا
هي في محافظة وأنا في محافظة تانية.
عرفتها سوشيال بالصدفة
وبقت شخص عزيز على قلبي.
آه بُعاد في المسافات