رواية حواديت روز (كاملة جميع الفصول) بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

بعت فعلًا علامتين استفهام وفي ثواني لقيته بيكتب…

كأنه كان قاعد مستنيني في الشات.

كنت على أعصابي لحدّ ما ظهرت المسدچ:

“ليه قولتي إن اسمك إسراء وضحكتي عليّا؟

قولتلك مش لايق عليكِ،

وفعلًا طلع مش اسمك.

كان عندي حق،

وإحساسي مش بيخيب.”

أكاد أجزم إن ضربات قلبي كنت سامعاها

إزاي؟

طلع آدم هو اللي باعت.

أحاسيس كتير جوايا والفكرة كانت هتجنّني.

إزاي الشخص اللي بحبه وبتمناه واللي آمالي كلها متعلّقة فيه بيكلّمني دلوقتي؟

باعِتلي مسدچ؟

رغم خوفي شعور الفرحة غمرني لوهلة.

كنت ههزر معاه لكن فجأة استوعبت إن اللي بعمله غلط.

لا… لا فوقي

مينفعش اللي بيحصل ده. 

أنا فاتحة الشات وباين إني بشوف المسدچات بس مش برد.

لكن لقيته كمّل وبعت: 

“قولتي إن مش شرط كل حاجة متلقيش علينا نكرها

أوقات بنعوز اللي يبان لايق علينا،

بس بيطلع هو أكتر حاجة بتأذينا.

تفتكري بتلمّحي لإيه؟!!”

خوفت… واتوترت

قصده إيه؟ هو ممكن يكون عارف إني بحبه؟

طب عرف اسمي منين؟

جاب رقمي إزاي؟

تفكيري كان هيـ. قتلني.

مش هرد… لا.

كنت بحارب نفسي إني أرد وأضعف

مش عايزة أوصل لنقطة صعب أرجع منها.

وفي وسط شرودي وتشتتي

فجأة… لقيت رسالة كمان:

“روز…

اسمك لايق عليكِ،

وإحساسي عمره ما بيخيب.”

هنا خوفت.

وعملت بلوك بسرعة واتوترت وكأني عملت جريمة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top