وهنا دموعي نزلت بضعف وقهر الفكرة كانت بتقهرني
يعني إيه مش فاكرني؟
مش فاكر حتى اسمي؟
إزاي؟
أومال أنا ليه فاكرَاه؟
ليه بتمناه؟
ليه بحبه؟
عشر سنين عدّوا وأنا كل يوم بفكّر فيه كل يوم بحلم بيه
كل يوم ما بيفارقنيش
لا في الواقع،
ولا في المواقع،
ولا حتى في الأحلام.
إزاي ناسيني؟
إحساس وحش أوي غمرني
لما تكتشف إن اللي بتحبه مش بيبادلك نفس الشعور
إنك متيم بحد وهو ناسيك مش فاكر حتى اسمك.
حكايتي أنا وآدم ابتدت وأنا عندي سبع سنين.
كنت طفلة لا تفقه شيئًا في الحياة.
فجأة ظهر في حياتي.
كان طفل شبهي،
يكبرني بخمس سنين.
لما نزل من مدينته وسكن عندنا في نفس العمارة نظرًا للقرابة اللي بينا من اللحظة دي حياتي اتقلبت وبقى محورها آدم وبس.
كل لعبي
وأكلي
ودراستي
وحتى نومي…
كان معاه.
كنت بلعب معاه وأروح أي مكان معاه مكنتش بسيب إيده نهائي.
لما أكل
كنت بستناه ونأكل سوا.
حتى المذاكرة كان هو اللي بييجي ويذاكرلي دروسي.
مكنتش بنام كنت دايمًا أفضل سهرانة معاه
لحدّ ما يغلبني النوم.
آدم كان حياتي بمعنى الكلمة.
أنا ما عرفتش الحياة ولا الحب غير على إيده.
عشت معاه أربع سنين من عمري…
وفجأة اختفى
نقل هو وعيلته بعيد عنّا وسافروا لمحافظة تانية
حاولت أتعود على غيابه بس فشلت كنت ببكي دايمًا وأشتكي