رواية حواديت روز الفصل الثاني 2 بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

أكيد عشان إنتِ متمية فيه.

بس لو العكس؟

لو مفيش شعور؟

إنتِ موقّفة حياتك عشان مين؟

عشان شخص العلاقة بينكم معدومة يا روز.

ساكتة ليه؟ قوليلي بتفكري في إيه؟

اتنهّدت بغُلب وتعب

تنهيدة واحدة لكنها كانت تقيلة

كأنها شايلة سنين مش أيام.

خرجت من صدري زي نفس حد كان بيحاول يطلع من تحت الماية نفس متقطع مبحوح

فيه استسلام أكتر ما فيه راحة.

كأني كنت واقفة

في آخر طابور الانتظار

مستنية دور عمري

والدور مش راضي ييجي.

كلامها كان صح أنا فعلًا موقّفة حياتي

على حب أنا اللي وهمته وبنيته لوحدي. 

بس جوايا أمل… أمل واحد

يخلّيني أرفرف من السعادة

أمل يخلّيني أعيش حياتي كلها مبسوطة.

_ليل، إنتِ صح بس—

سكتّ لما رسالة اتبعتت على الإنستجرام.

كان هو.

دخلت بفضول وقلب مضطرب أشوف كاتب إيه…

«مبسوط إنك قبلتي الفولو.

فينك؟ وليه مش بشوفك يا روز؟

أنا بحب أشوفك دايمًا وأتكلم معاكي

بس ليه بتختفي» 

لو كنتوا معايا في اللحظة دي،

كنتوا أكيد هتسمعوا دقّات قلبي…

مش دقّات عادية دقّات واحد كان بيجري في صحراء واسعة مسافة طويلة، من غير ماية، من غير ظل

وكل خطوة بتتاخد على أمل كاذب إن النهاية قريبة.

كأني بسيب روحي في كل نفس واليأس كان مالي قلبي

زي رمل تقيل بيغرقني واحدة واحدة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top