لدراستك لمستقبلك لتكوينك لبناء شخصيتك
إحنا مش صُغار على الحُب
بس صُغار إننا نعرف نحب الشخص الصح.
مش أي حد يعجبنا بمظهره
بأسلوبه بكلامه الرسمي بهزاره اللطيف مش هقولك المظاهر خدّاعة
لأ… ممكن فعلًا يكون أسلوبه جميل
وحبيتي فيه الجانب ده.
بس الحقيقة اللي بنهرب منها
إننا لما بنقرب من أي شخص ومع الوقت
بنكتشف في شخصيته حاجات كتير حاجات لا أنتِ قادرة تتقبليها ولا تتكيفي معاها ولا تكملي بيها وساعتها تنفري
وتبعدي وتتعبي أكتر
إحنا بنحب الصورة مش الحقيقة
بنحب اللي تخيّلناه مش اللي عرفناه بعمق.
علشان كده ربنا شرع الزواج بضوابطه
رؤية شرعية
تقييم بعقل
خطوبة بضوابط واضحة
حتى الاعتراف بالمشاعر
له وقته.
يمكن ده يبان أوفر
لكن هو في الحقيقة رحمة.
اللحظة الوحيدة
اللي الحب فيها يكون أمان
ومن غير خوف ولا غضّ بصر
ولا قلق ولا حساب
هي بعد كتب الكتاب.
هنا بس تقدري تحبي براحتك
وتظهري مشاعرك وتعيشي الإحساس من غير ذنب
ولا صراع داخلي
فمش كل إعجاب ينفع نسيبه يكبر ومش كل شعور لازم نصدّقه
ابعدي علشان تحافظي
على نفسك وقلبك
ومستقبلك.
قولتلك كتير وبفهمك الموضوع أنا شايفة إنك بتتعذّبي يا روز في حب وهم
إيه اللي يضمنلك إنه بيحبك وعايزك؟
أنا بتمنى من قلبي إنه يكون بيبادلك نفس الشعور