وساعتها أنا متأكدة
إنهم هيغصبوا عليّ الجواز.
يا رب…
أنا تعبت، تعبت حقيقي من التفكير.
بس كده أحسن على الأقل كل واحد يعرف
حياته هتمشي إزاي ويبطلوا الضغط عليّا.
طبعًا اتقفلت.
قفلت الكتاب ومسكت الفون أاسكرول فيه يمكن أخرج من الخنقة دي.
فتحت إنستجرام…
ونادرًا ما بفتحه أصلًا مش بحب المنصّة دي بحسّها غريبة عني.
لكن المرة دي حبيت أتصفح
دخلت على الإشعارات لقيت آدم عاملي فولو.
فضلت أرمش بعيني لحظات بحاول أستوعب.
ابتسمت…
وفرحت.
مش هنكر ده أبدًا رغم الخوف والتوتر
اللي كانوا مسكيني.
بس النتيجة؟ فرحت
طلع مهتم؟
شكله هيطلع عاشق!
اهدّي يا روز… اهدّي
يمكن ده اهتمام عادي
ويمكن…
يمكن بيحبني فعلًا وكان بس بيضحك ويهزر
ويبيّن إنه مش مهتم.
يمكن عنده مشاعر ليّ يمكن حاجات كتير،
بس مستني الوقت المناسب.
يا رب على الفرحة اللي غمرتني
بمجرد إحساسي إنه بيحبني
آه… لو طلع عاشق.
—
«طلع عاشق،
طلع مهتم،
طلع ذايب،
طلع مشتاق،
وأنا أحسب وحدي المغرم…
طلعنا إثنينّا عشّاق.»
طلعت من حالة الفرحة والسرحان على مسدچ صاحبتي ليل هو اللي فاقني.
اتوترت زيادة. وطلعت بسرعة من صفحته بعد ما قبلت الطلب بالغلط.
_يا نهار أبيض عليّا…
أنا عملت إيه؟
لأ، لأ، يا غبية… يا غبية!
هيفكّر إيه دلوقتي؟