واقف بكل قلبك ومحدش شافك.
وجع وألف وجع ولا واحد فيهم ليه دواء
لأن الوجع ده مش من ضربة واحدة ده من سنين.
محدش هيحس بيّا محدش هيحس بعشر سنين عدّوا من عمري كان محورها شخص واحد
كنت راهنة حياتي عليه من غير ما يعرف ومن غير ما يختار.
عشر سنين وأنا ببني حلم على أرض مش ملكي
وأحرس باب ما اتفتحليش في يوم
والأوجع من كل ده؟
إنك تكتشف إن اللي حسبته أمانك كان بيعيش حياته كاملة
وانت واقفة في نفس المكان مستنية.
جريت…
جريت من المكان
اللي شهد على أحزن لحظات حياتي المكان اللي شاف وجعي وما حاولش يخبّيه
جريت كأني بهرب من نفسي من ذكريات كانت لسه
بتطعن قلبي ومن نظرات بتلاحقني وأسئلة ملهاش إجابة.
ده مكان شاف وجع اترسم عليّا مش محتاج كلام
عشان يتفهم.
كل خطوة كنت باخدها كانت بتسيب حتة من قلبي ورايا
كأني بسيب نفسي هناك،
واقفـة وسط الزحمة وماشية بجسدي بس.
جريت مش عشان أضعف
لكن عشان لو وقفت لحظة كنت هقع.
وفجأة،
وسط انهياري رجلي خانتني واتعرقلت خطواتي
وقبل ما ألمس الأرض إيد انتشلتني
بصّيت لصاحبها بصدمة اتجمدت في عيني:
_ أنتَ…
يتبع…
مَلَك عبدﷲ أحمد.
#حواديت_روز
#مَلَك_عبدﷲ_أحـمَـد.