رواية حواديت روز الفصل الثالث 3 بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

أه، مكنش في بالي وقتها كان عادي يعني

بس من كتر كلامنا بقى يعرف عنّي كل حاجة

وأنا كمان اتشدّيت ليه. 

كل كلمة كانت بتقع عليّا تقيلة زي حجر بيغرقني لتحت وأنا واقفة.

كملت ببرود: 

_ هو ده آدم بقى

نفس آدم اللي كنتِ بتمنعيني أكلمه

وتغلطيني دايمًا كل مرة كنت بحاول أقولك عنه

وأحاول أعرّفك عليه كنتي تصدّيني وتقفلي الموضوع

ومترضيش تعرفي

قربت مني خطوة، وهمست بنبرة فيها شماتة واضحة:

_ بس أهو إديكي عرفتي. 

لفّت وشّها، وبصّت ناحيته من بعيد، وقالت بابتسامة مستفزة:

_ يلا باي

عشان هو واقف هناك أهو هروح أحاول كده أكلمه.

وبين ما كانت بتبعد، رمت آخر سهم:

_ إنچوي يا حبيبي.

واقفـة.

ثابتة.

مش قادرة أتحرك.

الفرح حواليّا مـ. ولّع فرحة وضحك وزغاريط

وأنا جوايا كان في جنازة

دماغي بتلف وقلبي بيدق بعنف

وكل الذكريات بتهجم عليّا مرة واحدة

عارفين جملة:

«أعطيتُك سيفي لأريك وفائي،

فما لي أرى سيفي تملأه دمائي؟»

ده بالظبط كان إحساسي وقتها

مش مجرد خيانة ده كان سلاح سلّمته بإيدي

بثقة عمياء ورجَعلي مغروس في صدري.

الوجع اللي حسيته ساعتها

كان وجع بشع… وجع يخليك تبص لورا

وتندم على عمر كامل ضيّعته وأنت فاكر إن الصبر بطولة

وإن الانتظار وفاء.

وجع على مشاعر اتدهست من غير حتى اعتذار من غير ما حد يحس إنك كنت هناك 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top