رواية حواديت روز الفصل الثالث 3 بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

ده فرح بنت عمتي ومش فاضية أقف أسمع مهاترات.

بصّتلي بتحدّي غريب

نظرة واحدة كانت كفاية تفهمني إنها مستنيّة اللحظة دي

كأنها أخيرًا مسكت عليّا حاجة.

_ لما إنتِ عايزة رقم آدم، وهتموتي عليه وبتتطلبيه عادي

إيه بتحلّلي لنفسك وتحرّمي لغيرك يا بنت خالتي؟

رجعت خطوتين ورا كنت بحاول أستوعب.

مش فاهمة… مش فاهمة حاجة، ومش عايزة أفهم.

آدم مين؟

تعرفه منين؟

وعرفت إزاي؟

قلت، ونبرة صوتي خانتني رغم محاولتي التماسك:

_ إنتِ بتقولي إيه؟

إنتِ تعرفي آدم منين؟ ولا قصدك مين أصلًا؟

قرّبت أكتر وغرزت عينيها في عيني، وكملت ببرود مستفز:

_ آدم يا روز… اللي ساكن معاكم

اممم، أعرفه منين؟

يااه… من وإحنا صُغيرين

نسيتي؟ إنتِ اللي عرّفتيني عليه، لما كنتوا بتلعبوا سوا

وجيتي إنتِ وهو عندنا مرة.

ومن وقتها بقى ياما لعبنا كلنا مع بعض كنا أطفال يعني.

سكتت لحظة، وبعدين كملت وكأنها بتحكي حكاية عادية:

_ لحد ما سافر وانقطع التواصل بينا

فاكرة لما كنتي زعلانة وبتعيّطي عليه؟

 عشان مشِي من غير ما يودّعك

بس يلا… فترة وعدّت.

تماسكت  لما شُفت آدم ورانا على بُعد مسافة طويلة

عرفته قدرت أميّزه.

كنت بحاول أستوعب كلامها

أحلّله، أربط خيوطه بس عقلي مش راضي يفهم

إزاي فاكرة لسه؟

ياترى فاكرة آدم بس؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وهم الحياه الفصل السابع 7 بقلم خديجة أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top