يوه… مش مهم المهم إننا نرتاح وكل واحد فينا
يشوف حياته واللي الأفضل ليه.
دخلنا والجو كان تحفة بشكل!
المعازيم وصلوا، حتى العرسان.
كل حاجة كانت لطيفة زيادة عن اللزوم، وخطفني إحساس صغير في قلبي…
وتمنّيت أعيش اليوم ده مع الشخص اللي بحبه
دعوة طالعة من قلبي قبل لساني
يا رب… يا رب تتحقق
— واقفة لوحدك كده ليه يا بنتي على طول كده!
— سما! حبيبي جيتي فين خالتو؟
— مع مامتك ومرات عمك.
بس قوليلي يا بنتي أنا سمعت حاجة عنك كده
والحقيقة مكنتش متوقعاها منك بصراحة، يا روز.
استغربت كلامها.
دي سما بنت خالتو إحنا ولاد خالة وصحاب علشان من نفس السن.
والحقيقة بحبها جدًا رغم اختلافنا
شخصيتها غير شخصيتي
تفكيرها غير تفكيري،
ومفهومنا عن حاجات كتير مش واحد.
بس دايمًا بنِعرف نتأقلم في الآخر.
_ حاجة إيه؟ مش فاهمة.
قرّبت مني، وهي بتلف بعينيها في المكان كأنها بتدور على حد وبابتسامة باين إنها مستفزّة، قالت:
_ يعني دايمًا تقوليلي يا سما مينفعش اللي بتعمليه، يا سما ده غلط، يا سما حرام…
بس في الآخر طلعتي زيّنا اهو.
كلامها كان مبهم مش فاهمة هي تقصد إيه
بس الخوف جوايا بدأ يتسلّل بهدوء مزعج.
قلت بنفاد صبر، وأنا بحاول أوقف الحوار:
_ اتكلمي يا سما على طول زي ما إنتِ عارفة