أنا آه لسه بحبه وبتمناه بس موصلتش لمرحلة إني أغضب ربنا ولا أعمل ذنب أندم عليه خوفًا من ربنا أولًا، ثم من أهلي.
تاني يوم كنا بنفطر — العيلة كلها كانت متجمعة أصل النهارده جمعة وإحنا دايمًا بنتجمع سوا الغريب إن الكل كان بيعاملني عادي مش شايفة نظرات ولا همس زي ما كنت متخيلة حتى عمو ومراته كانوا بيعاملوني عادي و بابا وماما وأخويا ولا كأن في حاجة حصلت.
الحقيقة استغربت بس فرحت مش عشان خلصت من كلامهم ولا من نظراتهم لأ…
عشان كنت عارفة إن ده طلب ياسين
محدش يوجّهلي كلام ولا حتى نظرة
حسّيت بالذنب شوية أكيد بس الإحساس ده تلاشى بسرعة
وأنا سامعاهم بيتكلموا عن تجهيزات فرح بنت عمتو.
طبعًا اتحمست عشان الفرح وعشان — يعني — هشوف آدم!
الأيام عدّت بسرعة وسط تجهيزات الفرح كنت متحمسة جدًا وفرحانة.
اشتريت أحلى فستان، وظبطت كل حاجة.
ويوم الفرح جه جهّزنا و لبسنا، وتحرّكنا نروح القاعة في جو لطيف ومرح مع ولاد عمامي.
على الرغم إني مبسوطة بس كنت مفتقدة ياسين جدًا
كنت أتمنى يكون معايا لأني بحب ياسين كأخ فعلًا
وبحس بالراحة والأمان وهو موجود.
وكمان —بصراحة — عشان بيعرف يصوّر حلو
وكنت نفسي يصوّرني بالفستان الجديد ويقول رأيه في شكلي.
بس عادي واضح أصلًا إن العلاقة بينا هتبقى متوترة ومش لطيفة بعد اللي حصل.