رواية حواديت روز الفصل الثالث 3 بقلم ملك عبدالله (الرواية كاملة)

إزاي كنت هعمل في نفسي كده؟

إزاي أوصل لمرحلة بشعة بالقبح ده كله وأنا شايفة نفسي

ومكمّلة؟

الخوف مسكني مش خوف عادي… خوف يخوّف

خوفت إن أخويا يكون عرف أو حد من أهلي لمح فهم، أو حتى شكّ.

كنت همـ. وت—

مش مبالغة—

لو حد بس شاف أو عرف

أو لمح اللي كنت ناوية أعمله

ساعتها السؤال ضربني في قلبي

زي صفعة إزاي خوفت من عبد؟

أقصى عقابه في الدنيا نظرة جارحة كلمتين يوجعوا

إزاي خوفت من نظراتهم ليّ لو عرفوا إني بكلم حد

وإني سمحت لنفسي أوصل للنقطة دي؟

بس السؤال الأقسى واللي كسرني من جوا

طب وربنا عزّ وجل؟

إزاي مخفتش؟

حاشا لله…

أنا بخاف من ربنا وبخاف أعمل ذنب من الكبائر

وبخاف أواجهه بحاجة تغضبه.

بس ليه الذنوب دي عدّت؟

ليه نسيت—ولو لحظة—

إن ربنا شايفني؟

مطّلع عليّ؟

سامع قلبي قبل كلامي؟

ليه خوفت من خلقه أكتر ما خوفت من الخالق؟

ليه ارتعشت من احتمال نظرة بشر

وما ارتعشتش من نظر ربنا لقلبي في اللحظة دي؟

الوجع الحقيقي مش في الذنب وبس

الوجع في الغفلة إنك تكون عارف ربنا قريب منك

رحيم وشايفك وبرضه تنساه

وأنت بتقرب من الغلط خطوة خطوة

ساعتها فهمت إن أقسى حاجة مش كلام الناس

ولا حكمهم ولا نظراتهم…

أقسى حاجة إنك تفوق فجأة وتسأل نفسك:

إزاي نسيت ربنا؟

استغفرت ربنا بيقين ودخلت عملت لآدم بلوك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مغامرات عائليه الفصل السابع والعشرون 27 الجزء الثاني 2 بقلم أماني السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top