طب لو مكنش دخل؟
كنت هعمل إيه؟
وكنت هقول إيه؟
كنت هبرر لنفسي إزاي؟
ولأهلي إزاي؟
خونت ثقتكم فيّا…
الجملة دي كانت بتلف في دماغي زي سكين
وفجأة،
وسط كل التفكير ده وعقلي المغيّب سمعت أخويا بيردد وهو بيقوم:
_الموضوع اتقفل يا روز بناءً على طلب ياسين
كنت أتمنى لو يحصل غير كده، لكن حكمة ربنا وتدبير ربنا غير.
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
وسابني…
بس فضلت أردد الآية
بعقل صادق وقلب—رغم كل اللخبطة—مطمئن.
كأن الكلمات كانت بتمسكني من إيدي وبتفكرني
إن ربنا دايمًا سابقني بالرحمة حتى وأنا تايهة
وسط الهدوء التقيل ده الفون أعلن عن وصول رسالة
كنت هتجاهلها وأقفل كل باب ممكن يودّيني تاني لنفس الدوّامة بس الفضول
الفضول اللعين شدّني فكرة إنه ممكن يكون هو
وبالفعل كان هو اللي باعت.
فتحت الرسالة وعيني وقعت على كلماته:
«يا بنتي فينك؟
مردّتيش ليه؟»
سطرين…
بس كانوا كفاية
يهزّوا السكون اللي حاولت أبنيه ويحطّوني تاني
قدّام اختبار أنا لسه من شوية كنت بسأل نفسي إزاي وصلت له.
لكن هنا حسّيت باشمئزاز بيطلع من جوايا
اشمئزاز من نفسي قبل أي حاجة