رواية حلم ولا علم الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبه مني لطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحك ضحكة خفيفة وهو يعاود النظر اليها هامسا بحب:
– هو دا اللي شدني ليكي.. طفولتك وبساطتك.. مابتحاوليش تزوّقي الكلام.. صريحة وواضحة و …عنيدة!, ودا اللي بيجنني … بس على قلبي زي العسل .. اعملى اللي نفسك فيه أنا راضي …..
فوجئ بمن يتكلم بهمس خافت وعينين فيهما اثر النوم ويلمع فيهما لمعة شقية :
– اعتبر دا وعد؟!
ابتسم في وجهها ابتسامة واسعه وقال :
– صباح النور على احلى اميرة , وعد ايه بأه حضرتك اللي عايزاه ؟؟
فابتسمت بشقاوة محببة وهى تجيب بدلال:
– وانا مالي انت اللي قلت ! اعملى ما بدالك وانا موافق .. ايه هترجع في كلامك ؟؟
أجابها مبتسما :
– وانت حضرتك عاوزة ايه وعاوزانى اوافق عليه من غير كلام؟؟؟
قالت بابتسامه ناعمة:
– لا طالما الموضوع فيه انك توافق من غير كلام فسيبني بأه افكر في حاجه تستاهل …
علّق بابتسامة حب ونظرات عشق دغدغت حواسها:
– انت تؤمري , شبيك لبيك ( أمجد ) بين ايديكي .. اللي عاوزاه شاورى بس وسيبي الباقي عليا …
قالت بخفوت وهى تسبل عينيها خجلا :
– ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك ابدا ….
فأغمض عينيه وزفر زفرة طويلة وأجاب:
– يااااااه , ثم نظر اليها متابعا وعيناه تلمعان بلمعة الحب :
– ربنا ما يحرمني منك ابدا .. احلى دعوه سمعتها .. أد كدا انا غالي عندك يا ( هبة )؟!
أجابته بهمس ووجنتيها بلون ثمرة الفراولة الطازجة:
– انت لسه معرفتش انت غالي عندي أد ايه؟, انا بيتهيألى انى معرفتش يعني ايه الحب الا لما شوفتك وقابلتك و …
سكتت ليحثها على المواصلة برجاء قائلا بهمس خافت :
– و… وايه يا ( هبة ) ؟؟ قوليها ..
ابتسمت بحب ورفعت عينيها اليه تطالعه بحب قد نفذ الى صدره مباشرة من بريق عينيها وقالت بهمس :
– وحبيتك !!…
زفر براحه وأجاب وهو يسند جبينه على جبينها بهمس :
– بحبك…
لمعت عيناها بشوق بينما إزداد وجيب قلبها وهي تسمع حبيبها يهتف بحبه لها في حين استمر هو قائلا :
– بحبك .. وعمري ما حبيت ولا هحب غيرك, انت احلى حاجه في حياتي, انت هبة ربنا ليا… انت هِبايا ….
ثم ابتسم بمكر وهو يتابع:
– أنما صحيح مش الأول تخلصي اللي عليكي وبعدين تطلبي اللي انتي عاوزاه؟..
ابتسمت بحيرة وأجابت وهي عاقدة جبينها:
– اللي عليا؟, وايه هو اللي عليا؟؟
أجاب وهو يسلط نظراته على شفتيها الكرزتين فيما يميل مشرفا عليها وأنفاسه الساخنة تضرب صفحة وجنتها القشدية وهو تائه بين كرزتيها النديتين:
– هننصب؟, انت ناسية يا آنسة أنك نمتي مني امبارح؟, زي ما أكون كنت بقولك حدوتة قبل النوم!, صلينا واتعشينا ولسه بنقول يا هادي وابتدينا نتكلم ونسمّي لاقيتك روحتي مني خالص!, شيلتك وجبتك تنامي هنا, وانتي طول الليل نايمة وبتحلمي وسايباني أنا أعض في صوابعي!!..
أخفت هبة ابتسامتها بصعوبة وتصنعت البراءة وهي تجيب:
– وإيه اللي خلاك ما تنمش؟, وبعدين تعض في صوابعك ليه بس؟, ينفع كدا يعني يا أمجد؟, حد يعمل كدا؟, لو شافك حد بتعض في صوابعك دلوقتي يبقى شكلك ازاي؟, راجل ما شاء الله طول بعرض بإرتفاع ويعض في صوابعه إزاي……
هتف مقاطعا إياها وهو يضع راحته فوق فمها:
– هشششش خلاص!, انتي ما صدقتي!, بردو عماله تغيري في الموضوع بس لأ, انتي مديونالي يا آنسة!!..
عقدت جبينها هاتفة بحنق طفولي:
– آنسة .. آنسة …, ايه حكاية آنسة معاك اللي انت ماسكهالي دي؟, أنا فرحي كان لو كنت ناسي!!
أجاب بمكر وهو يهتف أمام شفتيها:
– لا يا قلب أمجد, آنسة, إنت مدام شفهي بس لغاية دلوقتي, عموما ما تقلقيش…… هتبقي مدام فهمي نظمي رسمي, وحالاااااااا..
حدقت به دهشة وهتفت:
– إزاي يا أمجد إنتـ ……
ليسكتها ملتهما شفتيها بقبلة عميقة وما لبث ان تحول عناقه من عناق رقيق إلى آخر متطلب ليبحر بها الى عالم جديد من الحب لم تعلم خباياه إلا على يد حبيبها الأوحد… أمجد!..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم رشا عبد العزيز (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top