_هو بعينه ،بس الواد إيه ما شاء الله محترم ومتربي ، ده حتى رفض يقعد إمبارح ومشي على طول وإعتذر أنه جاي في وقت متأخر ، يعني معندكيش سبب للرفض.
كانت متحمسة اوي يا حبيبتي مش فاهمة جابت منين كل الحماس ده ؟!؛ عكسي أنا طبعًا اللي كنت في حالة ذهول من سرعة الأحداث وده خلاني أبصلها بصدمة:
_أيوة يا ماما ، بس ده لِحق يشوفني !،ده يدوب لمحني بس!، منين وإمتى قرر أنه عايز يخطبني ؟؟!
_علمي علمك، حتى أخوكِ ميعرفش هو كل اللي قالهوله ساعة لما خرجوا، أنه عاوز ييجي يتقدم ، وأن لو فيه موافقة مبدئية ، أخوكِ يبلغه على ميعاد يجيب أهله وييجوا ، وأبوكي طلب مني أشوف رأيك أنتِ.
خلصت كلامها وهي بتشيل الأكل من على السفرة ، وأنا لسة قاعدة في نفس حالة الدهشة ودماغي تقريبًا وقفت وأنا بفكر الكائن الغريب ده إزاي لِحق يطلبني للجواز.
_معرفش؛ بُصي هروح أشوف الرسالة اللي إتبعتت ، دي أكيد ريتال.
هِربت منها أول ما سمعت صوت ماسدج على موبايلي ، المسدج كانت من رقم غريب ! ، فضولي زاد لأني مش شخصية إجتماعية في كل يوم هلاقي عندي رقم جديد!
كانوا عبارة عن رسالتين، أول رسالة كانت:
“إزيك يا كيان؟ أنا أبقى إسلام متولي زميلك في مشروع التخرج أكيد عارفاني! آسف إني دخلتك برايفت، بس أنا فعلًا مبقتش أقادر أخبي أكتر من كده “