_وعليكم السلام ، أقوله مين حضرتك!
رديت عليه السلام وسألته بإستغراب نظرًا لإني أول مرة أشوفه، أما هو فرد بنفس الثبات:
_بلغيه إني عامر كمال صاحبه .
هزيّت رأسي ودخلت كان أخويا لسة بيصلي بس بابا قالي أدخله بسرعة أول ما سمع إسمه ، غالبًا ده يبقى زميلهم في الشغل ، مهتمتش، ورِجعت له هو وريتال صاحبتي وأنا بوسعله عشان يدخل بإستعجال قبل ما ريتال تخلص عليا:
_إتفضل ، هو هيخلص صلاة ويخرج لحضرتك.
بابا أنقذني لما خرجله وهو بيرحب بيه:
_أهلًا يا عامر يا ابني إتفضل.
نِزلت أنا وهي وإحنا تقريبًا بنجري وحضرتها بتعاكس الشاب اللي سيبناه فوق بهيام:
_أما حتة قمر محصلش .
بصتلها من فوق لتحت بغيظ :
_ يا بنتي إتقي الله وغضي بصرك مش كده ، مش أي حد هتشوفيه هتتغزلي فيه.
نصتحها في آخر كلامي بس البعيدة مبتفهمش ورِجعت تاني تتغزل فيه:
_ده مش أي حد يا كيان لا ده حاجة تانية خالص، عارفة لما دخلتي لنادر مرفعش عينه من الأرض حتى وهو بيكلمك ، بخلاف أنه تنح أول ثانيتين من جمالك، بس والله قمور.
أيوة يا جماعة هي كائن بيحب يتهزق ورغم أن كلامها كان حقيقي فعلًا وعشان عارفة أنها مش هتسكت قررت أسكتها بطريقة تانية:
_طيب إقفلي على الموضوع ده وكفاية كده ، وبعدين يختي فكري في ردة فعل أبوكِ.