_وملتحي!.
ضحكتلي وهي بتهز رأسها بتأكيد:
_وملتحي أكيد .
خلصنا كلامنا وجهزت عشان أنزل معاها أوصلها بعد ما قضينا اليوم عندي ومحسيناش بالوقت إلا وعمو بيتصل عليها وبيزعقلها عشان إتأخرت بس آحنا طبعًا ولا يهمنا، خرجت أستأذن من بابا ، كان رِجع هو وأخويا من شغلهم ، فقابلت نادر أخويا اللي كان بيستعد للصلاة وأول ما شافني بصلي بإستغراب وسألني:
_رايحة على فين كده دلوقتي؟
_نازلة مع ريتال ؛عشان أوصلها على أول الشارع .
هز رأسه بهدوء وبعدها إقترح عليا بقلق:
_ما تستني شوية أصلي العشا وأنزل معاكم وبالمرة أوصلها بدل ما تمشي دلوقتي ، ده غير إن الوقت متأخر!
فهمت في آخر كلامه أنه بينبهني أن الوقت إتأخر فحاولت مضحكش وأنا بوضحله :
_ما هو محسيناش بالوقت، بس ريتال مش هترضى ، عمو إتصل دلوقتي وزعقلها وطلب منها تروح بسرعة .
هز رأسه بيأس وبعدين بدأ يصلي ، وده كان تصريح منه إني أنزل هو دايمًا كده بيقلق عليا حتى لو نازلة الشارع اللي ساكنين فيه .
رِجعت أوضتي وأنا باخد ريتال ويدوب لسة بفتح الباب لقيت شاب ! ، وتقريبًا كده كان بيستعد أنه يخبّط على الباب.
كان واضح أنه إتوتر أول ما شافني ، بس بعدها بسرعة بَعد بنظره عني وهو بيقول:
_السلام عليكم ، نادر موجود؟