حسيت إنها بتتريق عليا وده خلاني أرميها بالكتاب اللي في إيدي بعصبية:
_إنتِ بتتريقي عليا ! ،طب تصدقي بالله أنا غلطانة اصلا إني بتكلم معاكِ في موضوع جادي ومهم زي ده.
مسكت الكتاب وهي بتضحك على إنفعالي ورجعت تقول:
_محصلش والله ، بس عندي فضول أعرف ، إشجيني يا ست.
حاولت أهدي نفسي عشان ما أقومش أكسر دماغها ، هي دايمًا مستفزة كده ومبتاخدش كلامي على محمل الجدية خالص بس صاحبتي ولازم أستحملها للأسف.
أخدت نفس عميق وأنا بحاول أرتب أفكاري قبل ما أجاوبها بإبتسامة وهدوء:
_هحاول أتغاضى عن نبرة السخرية في كلامك دي وهجاوبك بجد،بُصي أول حاجة ربنا قال إدعوني أستجيب لكم ، فلازم الأول كده أمانينا تبقى واضحة يعني مثلًا أقول يا رب زوجي يبقى شخص حنين وتقي وقريب منك وأدعي بجد ، عشان الزواج ده مصير حياة وبحس أن الغلطة بفورة ، عارفة أغلب غلطة بتقع فيها البنات أنهم بيهتموا بالشكل وبالمظهر وجو I can fix him وبتاع ومش مهم دلوقتي أخلاقه او مبيصليش بس بعد ما يعيشوا التجربة بيكتشفوا أن أخلاقه اللي تغاضوا عنها دي كانت إهم حاجة فيه.
_تصدقي إقتنعت بكلامك ، يا ستي الله يرزقنا ويرزقك بشخص حنين وبيحبك وقريب من ربنا .
خلصت كلامها وهي بتقوم وبتسحب شنطتها عشان تستعد أنها تمشي ، في الوقت اللي رديت عليها فيه وأنا بفكرها بتحذير: