رواية حلالها افضل (كاملة جميع الفصول) بقلم منه سلطان
_يااه تخيلي بجد بعد الصبر ده كله ربنا يرزقك بواحد ملتحي ومن النساء يستحي!
_رِجعنا لأحلام العصر تاني .
قالت جملتها بعد ما إبتسمت بسخرية على أمنيتي اللي بتمناها دايمًا ، وده خلاني أرد عليها بثقة كبيرة:
_عارفة عشان إنتِ بتقولي كده بقى ، أنا حاسة إن ربنا هيكرمني بإنسان خلوق ، يحبني ويخاف عليّا.
ضحكت بصوتها كله وهي بترد عليا بتريّقة:
_يا ستي وأنا أكره ، طب بس هو ييجي ، بُصي حواليكِ كده هتلاقي النماذج كلها تشرف!
إبتسمتلها وأنا برد ببشاشة ويقين بالله:
_ربنا زي ما خلق الوحش أكيد خلق الحلو ، هو بس لازم النيّة تبقى خالصة لله.
ضيقت عينيها بإستنكار واضح وهي بتسألني بتحفز وكأن النقاش بدأ ياخد منحنى تاني:
_قصدك إن كل اللي إتأذوا من إختيارتهم، أو خلينا نقول نصيبهم دول كانت نيتهم مش خالصة!
هزيت رأسي بسرعة وأنا بنفي قصدها وبحاول أوصلها وجهة نظري بهدوء:
_لا أبدًا والله ، وبعدين وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم ، والفكرة كلها إن إختيارنا اللي بنتمناه من ربنا لازم يبقى واضح.
ريّحت في قعدتها أكتر وهي بتبتسم إبتسامة غريبة وبتقول:
_لا مش فاهمة يا ست كيان ، فهميني بالهداوة كده.
